روايات

رواية أحببته ولكن الفصل الخامس عشر 15 بقلم جهاد شوقي

رواية أحببته ولكن الفصل الخامس عشر 15 بقلم جهاد شوقي

رواية أحببته ولكن الجزء الخامس عشر

رواية أحببته ولكن البارت الخامس عشر

رواية أحببته ولكن
رواية أحببته ولكن كاملة (جميع فصول الرواية) بقلم جهاد شوقي

رواية أحببته ولكن الحلقة الخامسة عشر

زين بصدمه : بتقولي اييي؟
أخفت ملامح وجهها بداخل احضانه أما هو فكان طائر من الفرحه أيعقل انها اعترفت بحبه له الآن حملها بين أحضان ودار بهااااا في حلقات دائرية بفرحه
زين : انا مش مصدق نفسي اخيرا اعترفتي يا قلب زين
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
طارق : ماما انا نازل شويه اشم هواء
الام : طب استني نحط الغداء ونأكل سوا
طارق : لا مليش نفس كلي انتي هتعوزي حاجه من بره ؟
الام : عاوزة سلامتك يا حبيبي
ثم أغلق الباب خلفه ونزل من أجل استنشاق بعض من الهوا النقي
جلس علي النيل بهدوء تام وهو شارد الذهن قليلا
ثم رأي امامه فتاة تحمل الكثير من البلالين تتطاير بها في الهواء وكأنها تلحن مع الهواء الطلق ولكن اتسعت عيونه عندما دقق النظر فوجدها ليلي !
نظر لها بأبتسامه علي أفعالها تلك فهي لم تتغير كثير عن الماضي بشعرها الاسود المنسدل علي ظهرها ووجهها المبتسم وعيونها الرمادية تلك سرح فيها وفي طفولته معهااااااااا
فكانت هي صديقه طفولته الوحيده وايضا حب طفولته
فلاش باك

 

 

ليلي : طارق انا هسافر
طارق : هتسافري فين ؟
ليلي : هنسافر الأمارات عشان شغل بابا هناك
طارق : طب وانا يا ليلي هتسبيني
ليلي : لا مش هسيبك خد دي يطارق
طارق : اي دي ؟
– قلادة أفتحها كدا

 

 

نظر بداخلها فرأي بداخلها صورة تجمعها بطارق في اول يوم بالمدرسة ومحفور عليها اسمهااااا ” ليلي ”
– مش هشوفك تاني؟
– مش عارفه بس لي لا
باك
استفاق من شرودة علي صوت الجالسه بجواره تنادي بأسمه
ليلي : طارق طارق انت معايا ؟
– هااااا ؟
– طااااااااارق
– أي ليلي بتعملي اي هناااا
– كنت معدية من جمبك شوفتك قاعد فقولت اجي ارخم عليك
– طول عمرك رخمه
– وانت طول عمرك بارد

المهم أخبار طنط اي ؟
– بخير الحمد لله وبتقولك متنسيش العزومه بتاعتها يوم الخميس
ليلي: بأبتسامه اه بأذن الله
لسه زي مانت متغيرتش
– ولا انتي كذلك كأني كنت معاكي امبارح
– فعلا معاك حق
– نزلتي امتي ؟
– أممم تقدر تقول بقالي سته شهور مثلا
طارق بصدمه : ست شهور ومحاولتيش تسالي في مرة عليا يا مفترية ؟
– ٠٠٠٠٠٠٠٠٠
– طول عمرك واطيه
– شكورن يصاحبي ثم قطع كلامها صوت هاتفها نظرت إليه بأشمئزاز
لتجيب : الو
– ٠٠٠٠٠
– بشم هواء ؟
– ٠٠٠٠٠٠٠
– هاخد اذنك ليييي اصلا
٠٠٠٠٠
يوووه انا تعبت دي مبقتش عيشه

 

 

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سلام يا احمد سلام
ثم أغلقت الهاتف بغضب
طارق – مالك في اي ؟
– مفيش
– متأكدة ؟
– اه
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
في الصعيد
وصلا إلي المنزل بعدما انتهوا من التجوال في الحقول
ولكن سرعان ما زالت ابتسامتهم سويا عندما رأوا ٠٠٠٠٠

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببته ولكن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى